خليل الصفدي
298
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
وثلاثين . ومولده سنة تسعين ومائة وقيل سنة ثمان وثمانين وقيل سنة اثنتين وسبعين وقيل سنة اثنتين وتسعين ومائة . وبنى عليه أبو نهشل بن حميد الطوسي قبة خارج باب الميدان على حافة الخندق « 1 » . وحكى عفيف الدين أبو الحسن علي بن عدلان الموصليّ النحوي « 2 » المترجم قال : سألت شرف الدين بن عنين عن معنى قوله : [ من الطويل ] سقى اللّه روح الغوطتين ولا ارتوت * من الموصل الحدباء إلّا قبورها ولم حرمها وخصّ القبور ؟ فقال لأجل أبي تمام . ولما مات رثاه الحسن بن وهب بقوله : [ من الكامل ] فجع القريض بخاتم الشعراء * وغدير روضته حبيب الطائي ماتا معا فتجاورا في حفرة * وكذاك كانا قبل في الأحياء وقال الحسن أيضا : [ من الوافر ] سقى بالموصل القبر الغريبا * سحائب تنتحبن له نحيبا إذا أظللنه أظللن فيه * شعيب المزن تتبعه شعيبا ولطّمن البروق به خدودا * وشقّقن الرعود به جيوبا فإنّ تراب ذاك القبر يحوي * حبيبا كان يدعى لي حبيبا وقال محمد بن عبد الملك الزيات ، وقيل أبو الزّبرقان عبد الله بن الزبرقان الكاتب مولى بني أمية : [ من الكامل ] نبأ أتى من أعظم الأنباء * لما ألمّ ، مقلقل الأحشاء
--> ( 1 ) يقصد في الموصل . ( 2 ) ولد سنة 583 ه . كان عالم زمانه في العربية وبخاصة النحو وحل المترجم والألغاز حتى لقب بالمترجم . وألّف في هذا الفن كتابا أسماه ( عقلة المجتاز في حل الألغاز ) وهو من أقران ابن خلكان . وتوفي سنة 660 ه . وانظر في ترجمته فوات الوفيات 3 / 43 ، والنجوم الزاهرة 7 / 226 ، وبغية الوعاة 2 / 179 .